حسن حسن زاده آملى

141

ده رساله فارسى (فارسى)

وصف دارنده روح قدسى فرمود كه غفلت و لهو و زهو ندارد . سفراى الهى در حد مشترك بين عالم ملك و عالم ملكوت قرار گرفته‌اند كه با هر يك از آن دو عالم به وجهى مشاركت دارند در اطلاعشان بر ملكوت سموات و ارض چون ملائكه‌اند و در مطعم و مشرب و منكح و امثال اين امور چون بشر كه دستى به عالم إله دارند و دستى به خلق خدا از آن دست مىگيرند و بدين‌دست مىبخشند اگر چنانچه غفلت و لهو و زهو بدانها روى آورد حجت خداوند بر مردم تمام نگردد . از كلام صدر المتألهين در اسرار الايات است كه فرمود : اقتضت الحكمة الالهية أن تكون الشجرة النبوية صنفا مفردا بل نوعا واقعا بين الانسان و بين الملك جالسا فى حد المشرك بين عالمى الملك و الملكوت مشاركا لكل واحد منهما على وجه فانهم كالملائكة فى اطلاعهم على ملكوت السموات و الارض و كالبشر فى احوال المطعم و المشرب و المنكح « 1 » . در علامت امام در بسيارى از روايات ما آمده است كه امام آن كسى است كه لهو و لعب ندارد ثقة الاسلام كلينى در كتاب حجت كافى بابى بعنوان باب الامور التى توجب حجة الامام عليه السّلام دارد در حديث چهارم آن باب باسنادش از معاويه بن وهب روايت كرده است كه قال : قلت لابى جعفر عليه السّلام ما علامة الامام الذى بعد الامام ؟ فقال : طهارة الولادة و حسن المنشأ و لا يلهو و لا يلعب . « 2 » و در حديث پانزدهم باب الاشارة و النص على ابى الحسن موسى عليه السّلام باسنادش از صفوان جمال روايت كرده است كه قال : سألت ابا عبد اللّه عليه السّلام عن صاحب هذا

--> ( 1 ) . ص 66 ، چاپ رحلى سنگى . ( 2 ) . ص 225 ، ج 1 ، معرب .